الأحد، مارس 27، 2011

من هي المرأة المنجزة ..

بغض النظر عن حنقي وحقدي على الرجل السعودي المتصدر في أغلب كراسي الدولة والمناصب العالية جداً ..
إلا وأنني هُنا أصفق له وبكلتا يدي .. لأقول له , أنت أيضاً سبباً لإنجاز المرأة ..!
وتسألوني لماذا ..
وأقول ..
من هي المرأة المنجزة ؟
من هي المرأة التي حققت أهدافها , ووصلت لطموحاتها ؟
من هي التي أصبحت الآن تدق ناقوس الخطر بالنسبة للرجال عامةً ؟

اسألوا أي إمرأة , وصلت لأعالي المناصب والمراتب ! ..
هل أنتِ متزوجة ؟
هل أنتِ مرتبطة ؟
هل هُناك رجل كان سبباً بعد الله فيما أنتِ فيه ؟

البعض سيجيب بالإيجاب ولن أنكر ذلكك .. لكن الأغلب ,
ستقول لا !
بل تركها زوجها وتخلى عنها في أحلكِ الظروف وأقساها ..
فإما أن تكون مطلقة , متوفي عنها زوجها , مختلعة ..
تطلب الطلاق وورقتها في المحكمة ..
أو أنها ليست متزوجة (خير شر)
المرأة المنجزة يا أحبتي , هي تلك المرأة التي ظُلمت في هذه الحياة كثيراً, المرأة المنجزة , هي التي لم يقف بجانبها رجل , ولم يقف في وجهها ذكر !
المرأة المنجزة , هي التي عانت في حياتها كثيراً , وذاقت المر تكراراً ..
هي من تركت التفكير في كل الرجال , وكرست اهتمامها على الكد والتعب والحصول على أعلى الدرجات العلمية ,, من صبت جام غضبها وغيظها على الاهتمام بدراستها والبحث عن عمل شريف لها ..
هي من كلفت أيضاً بتربية أبناءها , فأحسنت التربية , فكانت الأم والأب في حين واحد !
المرأة المنجزة في وطننا العربي والاسلامي ..
هي من تصدى كل رجال العالم للحيلولة دون نجاحها , ولكن أبى صمودها إلا وأن يهدم كل هذه الحيلولات والحيل ..
هي امرأة عاشت بالتحدي ..
هي امرأة لم يُخلق مثلها في البلاد ..


الأحد، مارس 20، 2011

أحن إلى خبز أمي - محمود درويش













أحنُّ إلى خبز أمي ,
و قهوة أمي ,
و لمسة أمي ..
و تكبر في الطفولة ,
يوما على صدر أمي ..
وأعشق عمري لأني ,
إذا متُّ ،
أخجل من دمع أمي ! من دمع أمي
خذيني ، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبك ,
و غطّي عظامي بعشبٍ
تعمّد من طهرِ كعبك
و شدّي وثاقي ,
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك !
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيل على سطح دارك ؛
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعشّ انتظارك !

أمي ..


الجمعة، مارس 18، 2011

افتكرونــي

اكثر شي يفرح الناس ويوثق علاقاتهم ببعض , ويقرب بينهم هو "افتقادهم"لبعض , و"سؤالهم" عن بعض ..!
فـما أسعدني لو غبت يوم أو يومين عن الناس الي في الواقع ...
أو الناس اللي في غير الواقع كالشبكات الإجتماعية وما شابهها ,,
وفجأة ألاقي جوالي بيضرب , أو بابي بيدق عليا , أو الرسايل على جوالي بتزهمني .. يا بنت ردي اشبك ؟؟ سلامات !!
اليوم افتقدناكِ ..
أو رسالة على الخاص أو المسنجر , تقولي فيها .. فينك ؟ قلقت عليك .. لكِ يوم ما دخلتِ >> عاد زودتها لو من اول يوم كدا هههه
لكن السؤال اللي لازم اطرحه هنا ...
هوا أنا متى الناس راح تبدا تفتقدني .؟ ومتى أكون إنسانة مهمة بالنسبة لهم ؟ ومتى الناس راح "تفتكرني" ؟
لازم فعلاً نسأل نفسنا دي الأسئلة , عشان ما نزعل لو غبنا بالسنين ولا أحد فكر يدور علينا ..
أهم شي يا أعزائي , ويا قرائي >> طبعاً لو كان فيه أحد بيقرالي ..
انو تكون عشرتنا طيبة مع الناس , ونكون تاركين لنا بصمة حلوة بين الناس , ويكون لنا حس زي البلبل في السما لمن يطير ويصفر , وزي الطير لمن بجناحو يطير ويغرد ..
لازم تكون إنسان إيجابي , ولك في كل قلب مكان , عشان لو غبت , الكل يفتقد هذا المكان .. !
لازم تكون إنسان بتسأل عن الناس , عشان لو غبت الناس تسأل عنك ..

::
::
::
دا إحساسي ..

أفضل منوم في العالم , هو الضمير المستريح *

كلام أدهشني في النوم ..
يوم النوم العالمي سمعت به عندما التحقت للنادي الثقافي في مكتبة الجامعة :)
مميزات النوم , مساوئه ..
أقوال في النوم ..
ثلث حياتنا نقضيها في النوم ..


* هي حكمة فرنسية ..

الأربعاء، مارس 09، 2011

هذه المره هل استوعبت ؟


اضيفت بتاريخ 10-05-2008 الساعه 04:29 AM بواسطة أحمد الشهري
كان ما كان ...

ماذا قلت ..
ما تزال تحكي ؟!



الانسان ....
الانسان ..

لا تخف ايها القديس ..
لا تخف ايها العابد
في الارض ..



انظر الى السحاب ...
انظر .. انظر
انها االثلاث الذهبيه
كي تعرف ..


اخرج مافي صدرك
تحدث الى العالم
بصراحه ... بصدق


ذات مرة ..
سأل الانسان ...
لماذا الزواج ..

قلت :
ان هناك كائنات ...
غير نافعة للزواج ..
وانا منهم ....



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عذرا ياقارئي
انها اسقاطات وليست شخبطه على لوحة الكترونيه

الاثنين، مارس 07، 2011

[أنــــــــــا]..!

أنــا إنســانة خُلِقْتُ لكي [أعيـــش] ,
خُلِقْتُ لكي لا أتدمَّـــــرْ..
خُلِقْتُ لكي أتنفـــسْ..
خُلِقْتُ لأني أردتُ أن أكون كما [أنــا]..
قابلتُ الكثير ..
واصطدمتُ بالكثير
ولازلتُ أحلُمُ بربيع القَدَرْ
ولازلتُ أأملُ بنزولِ غيثٍ من المَطَرْ..
ولازلتُ أعيشُ بين عمعماتِ البَشَرْ..
هُنــَا طِفْلٌ يبكي ..
وهُنَاكَ أمٌ تصرُخْ ..
وبينهما أبٌ قد اعتلاهُ الضجرْ..
والصَحْبُ بادلناهُمْ السَّمَرْ..
والأحبابُ ينتظرون في كلِّ يومٍ بزوغَ القَمَرْ..
***
وحينما بكيتُ كبكاءِ الطفلِ على الأثرْ..
استرقوا بعضاً من نَظَرْ..
كُلٌ يُخَبِّئُ دَمْعَةً تجري كالدُرَرْ..
بكُوُا حينما بكيتْ..
وتألَّمُوُا لأجلي كثيراً..
والكُلُّ يقولُ أدميتِ البَصِيِرَةَ والبَصَرْ..
هذا [أنـــا] إنسانةٌ مكبــلَةٌ "بالقَدَرْ"..
و"القَدَرْ" يأبى أن يُصالِحَنِيْ..
والأيــامُ تمشي على غَرَرْ..
والبسمةُ أبَتْ الظُهُوُرَ على الثَغَرْ..
حُزْنٌ تلبَّد في السماءِ كمالمطَرْ..
والقلبُ يخفقُ خفقتانِ من ألمٍ وَ مُرْ..
هيهاتَ أنْ أَجِدُ بين جفنٍ وليلٍ وسَحَرْ ؛
أيُّ فرحٍ , أيُّ أملٍ , أيُّ سرورٍ ؛ بلْ قَهَرْ..

بقلمي 
12:26 ص
3/4/1432 هـ

الاثنين، فبراير 28، 2011

يوم في كليتي , صور مسجلة .. الأمن والتفكير المتناقض ! (شيء لا يصدق)

حكاية ما قبل النوم , هي قصة حصلت معي يوم الإثنين الماضِ , عندما أخذت معي كاميرتي التوشيبا (ديجيتال) إلى الكلية (جامعة الملك عبد العزيز فرع كلية التربية) , أخذتها لأني لم أكن أنا الوحيدة التي أحمل كاميرا خاصة بي , فالكل يحمل كاميرا في جواله يستطيع أن يلتقط بها كل ما هب ودب ..
المشكلة العظمي أنني وفي أثناء إلتقاطي لبعض الصور , فوجئت بإمرأة تلبس ملابس عادية ونظارات شمسية , مطلقة شعرها الإنسيابي , وتتحدث بجوالها البلاك بيري , سمعتها تناديني : لوسمحتي , طنشتها في البداية , أردفت قائلة : لو سمحتي !! قلت : نعم ! قالت التصوير ممنوع ! قلت لها مشيرة إلى جوالها : وهذا ماهو ممنوع ؟!؟ , قالت : لا !! قلت : كيف لا !! , قالت : هذا أتحدث به , لا أصور ! قلت , طيب والمطلوب ؟ , قالت : أنا موظفة هنا ! , قلت : طيب وإن كان , فهذا الجوال ممنوع على الكل ! 
المهم أنها أخذت الكاميرا إلى الأمن ... وهناك حصل أيضاً نفس الحوار , مؤكدين في كل مرة بأن كاميرا الجوال تختلف عن الكاميرا الحقيقية !!!
سألتها وكاميرا الجوال أليست ممنوعة ؟؟! , قالت بكل استهزاء : تريدي أن تعرفي هل هي ممنوعة أو لا , قلت لها : نعم ! قالت :: نعم هي ممنوعة , قلت طيب جميع الطالبات لديهم كاميرات بجوالاتهم أين دوركم ؟ لماذا لم تأخذوها منهم ؟!؟
قالت : وأنتِ ما نوع جوالك , ابتسمت , قلت : جوالي ليس بكاميرا (جوال كشاف أول اخترع يصل ههه) 
قالت : يعني جوالك بلا كاميرا فأحضرتِ كاميرا , لا !! أقنعتيني !
قلت لها : أقنعيني حتى أقنعك ..! مالفرق إذن ! لستُ أنا الوحيدة المذنبة ! فالكل يحمل كاميرات ويصور كيفما يشاء !
تعجبت منهم جميعاً .. خرجت وانا أقول : عقول فارغة !
المشكلة أنني خرجت بلا محضر ومع بعض المناوشات حول البطاقة الشخصية ..
ملخص القول أنني دخلت إلى الكلية بلا بطاقة .. بقدرة الله .. فانصدمو بعض مضي 4 أيام من الحدث أنني كنت أحضر وأدخل .. ولم يكتشفو إلا الآن .. 
عندما إكتشفوا , منعوني من حضور المحاضرات بحجة عدم وجود بطاقة شخصية , مع أنها لديهم أصلاً , حتى أن الرئيسة توسطت لي , لكنهم أبو علي ذلك , قائلين : اجعلوهم يتعطلوا حتى يعلموا أن هناك قوانين وأنظمة يجب ألا يخالفوها .. 
(عجبـــــــــاً , وجوالاا الكاميرا ) ! >> يقولون هذا المتوفر في السوق ! وأنا كيف وجدت جوالي في السوق !
(والبنطـــال )!
عندما ذهبت لأوقع على الإنذار ظلماً وجورا .. قالت لها بأنهم ضبطو معي كمية حشيش (خخخخ) أقصد كاميرا كنت أصور بها في الكلية , وأنني رفضت اعطائهم البطاقة , وأنني تغيب لمدة يومين لم أحضر فيها , هنا تدخلت عرض , وقلت : لا أنا حضرت , هنا تمعر وجه المسؤولة .. وقالت : كيف دخلتِ ؟ قلت : دخلت من الباب ^____^ , أقصد بموافقة إحدى حرس الأمن حينما سألتني أين البطاقة فقلت لها (عندكم) , لم ترد وأنا دخلت ..! 
قالت : من هي ؟ سوف تتحمل المسؤولية لإدخالك هنا بدون بطاقة ! قلت لها :  لا أعرفها , ولكنها من حرس الأمن ! (هههههه) !
هذا ما أكد لهم جميعاً أن حرس الأمن مجرد مظهر خارجي (لا بيهش ولا بينش) ! 
وأنهم فعلاً (زبالة المجتمع ) إلا ما رحم ربي ... 
وأحب أن أوضح للجميع أن من أجرى التحقيق من الموظفات , وأيضاً رئيسة الأمن , والأستاذة الكبيرة التي وقعتني على الورقة , كانوا أكثر تأدباً , ولباقة , واحتراماً , من موظفات الأمن , اللاتي كن يصرخن بوجهي وكأني إنسانة مجرمة , أجرمت بحق نفسها والشعب ....! لكن الحمد لله .. قراءتي لسورة البقرة , ودعاء أمي لي , كانا سببين بعد الله في وقوف أناس طيبون , عرفوا مالذي قمت بتصويره , وقالوا لي بالحرف الواحد , مادام أنك لم تصوري أي صورة لفتاة والكاميرا فارغة من كل سوء , فهو مجرد إنذار فقط لا أكثر !
وتفاجأت بالمسؤولة , تعيد لي الكاميرا وهي مبتسمة في وجهي , وتقول : ضعيها في حقيبتك ولا تخرجيها إلا في منزلك ..
ابتسمت وقلت : شكراً وجزاك الله ألف خير .. 
خرجت وانتهت المشكلة ! لأنها أتفه مما يتخيل العقل البشري !
هنا بعض الصور التي إلتقطها بعادستي ....




























يقولون , بأن الصور كانت أقل من العادي , وأنا أقول هذا ما وجدته وقمت بتصويره كما هو ...
هههه ! يعني أخترع شي ماهو موجود مثلاً ..!
هذه ليست كل الصور وإنما جزءٌ بسيط من مجموعة منها  ..

تبحث عني ؟؟!