‏إظهار الرسائل ذات التسميات و تتجدد الذكرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات و تتجدد الذكرى. إظهار كافة الرسائل

السبت، يناير 29، 2011

فاصلــة منقوطـــة ,؛!

* لا أستطيع أن أكتب موضوع متكامل , يصفُ ثُقل احساسي , ورغبتي العارمة في الكلام والصياح والنواح ..

* كلماتي تقف في حنجرتي , تتحشرجُ في صدري ..

* لم يعد الصمت في زمننا هذا هو علامة على الرضى أو الموافقة ,, لا والله , ربما الصمت أصبح رمزاً للخجل , و للخوف , وقلة الحيلة ..

* أصبح البكاء لا يكفي ..

* كنا نسمع بالأموات , ونرى القريبين منهم , ولكننا أصبحنا نرى الموت بأم أعيننا , وأصبحنا نشاهد من يموتون ولا نستطيع أن نقدم لهم شي > ياليتني كنت فرمان يا شيخة بس :"(

*"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس" ..

*وتسألون عن جرح فلسطين ؟ 

اليوم تراكمت كل الجراح ..

جراح تتلو الجراح ..

كان في الماضِ جرحاً ..

والآن أصبحنا "مجموعة جراح" ..

لا تندمل ..

لا تنتهي ..

أعرفتم الآن , لماذا لم يعد إلينا ؟

أعلمتم الآن لماذا لم نصلي في القدس إلى اليوم ؟

لأن لكل بلد جرح ..

لأن كل بلد يقول نفسي نفسي ..

الكل يداري همومه وبلواه ..

الجميع صامت على خباياه ..

الكل ملتهي بجروحه ..

لأن الجميع "ظــالم"..

* تألمتُ كثيراً لمصاب جدة .. بلدي الحبيب .. وأرضي الغالية .. مؤلم ما حصل لأهلك يا جدة ,, ضربة قوية في الصميم ,, حزنت ودمعت عيوني .. 
فاليوم لك وغداً عليك > هي حكمة لازلت أرددها بيني وبين نفسي ؛ ولا نضمن أنفسنا في المرة المقبلة أن نكون ضمن صفوف العالقين لا إلى الآرض ولا إلى السماء ..
إنه التيهـــآن ..

* هل تتخيلون كم هو مؤلم ما حصل ...؟

* نلوم من ؟ ونترك من ؟

* نصدق من ؟ ونكذب من ؟

* نحاسب من ؟ ونترك من ؟

* أنشتكي الحرامي على حرامي ؟!!

* أريد أن أضحك , ولا أستطيع ..

* أريد أن أفرح , ولا أقدر ..

* من مخططات أمين جدة السابق _ وزير العمل الآن_ هو إيجاد عمل لكل خريج ,, وأعتقد أن مخططاتهم ستجد النور ..
 والسبب ؛ عدد الوفيات في كل عام ........... > هزُلت !

* تبكيكِ العيون يا جدة ..

* نترحم على جثث الشُهداء على أرضكِ الطاهر ..

* يقولون 4 مفقودين , و 9 في عداد الموتى ... فلماذا الكذب ؟ أنفاق وأحياء غرقت , شوارع تكسرت , الدفاع المدني يقف يلتقط الأنظار ,  عوائل محتجزة , لا طعام ولا ماء ولا غطاء ! , أطفال رضع لا يجدون حليب , شيوخ وكبار في السن لا يجدوا من يخرجهم وينقذهم , عمال التكاسي بدأوا يطالبون بـ 500 ريال ليوصلو الناس إلى منازلهم , هذا إن وصلوا !! 
(هو مشهد مصغر ليوم القيامة)
ولا ينقذ جدة إلا أهل جدة .. هي مجرد نخوة وصحوة ضمير ....

*تخيلوا! , وقت المظاهرات , سيطروا على الوضع في خلال ربع ساعة فقط ,, وعند الغرق , الكل يتفرج !!!!

* قوارب النجاة ! تحتاج إلى من يُنجيها !!!!!

*معقولة !! مدينة جدة ثاني أهم مدينة بعد العاصمة !!!! أيعقل هذا !!!

* صدقوني , هذا استهتار بأرواح الناس .. بالأنفس التي تزهق !! وأي تعويض سيرجع لنا حس الحياة !!

* همسُ اللُّجينات ؟؟! وأي ُّ همس يا لجين , المفروض أن تكتبي , صرخات اللجينات , صياح اللجينات , بكائيات اللجينات , آلام اللُّجينات , استنجاد اللُّجينات .. > بلا همس بلا لمس , ترى الرقة ما تنفع في دي الأيام !!!!!

* لم يعد هناك قوة ..! هناك ضعف !

* أنا متيقنة , أننا في هذه المرة لم نسلم جميعاً ,, فلا يوجد عائلة واحدة على الأقل لم تنجو من هلاك أحد أفرادها , أو حتى بفقد سيارة !! أو أي شيء مادي ..

*تخيلو وهذه قصة واقعية , أنه تم تسلق سكان فيلا في حي الحمرا من بيتهم إلى بيت مجاور لهم ليأويهم بسبب انقطاع الكهرباء والماء ودخول مياه الأمطار إلى بيوتهم , مع وجود رجل مسن ومشلول في المنزل > وده كيف ينشال !! 
وللأسف كلما قاموا بنزح الماء , طفحت مياه المجاري > ومنت داري من وين تداري ... ؟؟

* من جرب , غير من رأى !

*أصبحنا لا نأوي إلينا أهالي البلاد العربية الشبه فقيرة , بل أصبحنا نأوي حكامها أيضاً ! 

*الله يستر علينا وعليكم ,, و يوفقنا ويوفقكم , والمفروض انهم ينجحونا في الاختبارات , مو نختبرها تاني ! وجع ! :@

* يا هو أنا خرجت يوم الأربعاء الأبيض , وكان عندي اختبار Syntax والحمد لله أني لم أرى ولم أتوقع حدوث سيول , لسبب واحد أن الماء كان يهبط بهدوء , والأجواء شبه غائمة , ولكن استمرار المطر لساعات طويلة أدى إلى نشوء هذه الكوارث , ويبدو أنني عندما غفيت , ازداد هطول الأمطار بالشدة المفزعة ذاتها ! واستغربت حينما سمعت أن إحدى صديقات أختي لم تعد إلى منزلها , ولم أتوقع أن تطول المدة , وأن ترجع إلى بيتهم مع رجل (لا تعرفه) , هو و أطفاله , والحمد لله أنها وصلت بسلام ! 
وتخيلو أن الأغلب كان مواصلاً بسبب الاختبار ! 
قوة الله معهم ! وهي حاميتهم !..


* لا تزال كلماتي "الملقوفة" محشورة ! ولكني سأقف هنا ! محلقة .._!| بلد الإنسانية|!_ والإنسانية فقط ..___ لديَّ سؤال:- مامعنى الإنسان في بلد الإنسانية؟؟

* اقتراح .. نرجو إعادة بناء جدة من جديد ... > في المشمش !

* أحب أختم بالخبر العاجل  : لوجود الكثير من الطلبات وتقديراً من الجامعة لظروف الطلبة فقد تم تأجيل جميع اختبارات الانتظام لتكون بداية الفصل القادم .. > المفروض ينجحونا بدون اختبارات ....
على فكرة , الموضوع محدد و [بفاصلة منقوطة] , بأنه يجب على طلاب و طالبات الإنتساب الحضووووووووررررررررررر .. أشك أنهم يعتبروننا من جُملة البشر !
[؛]

الثلاثاء، نوفمبر 16، 2010

و تتجدد المحنة أقصد الذكـــــرى ..


بأيِّ شيءٍ جئت يا عيـــــــدُ ؟؟!
ما يُحزنني كثيراً أن يتجدد عيدٌ في كل عام , ونفرح ونرقص ونتبادل التهاني والدعوات ,, ثم يكون لنفس هذا العيد (لونٌ) ومذاقٌ خآص ..
لقد مرَّعام , وسجل التاريخ عام , على مرور "كــارثة جدة" الشهيرة , واليوم نحنُ نحتفل بالعيد , وغيرنا يحتفل مع الدموع , مع الألم , مع التيتم ومع الفقر والعوز ..
نرفع أكفنا بالدعاء طالبين من الله أن لا تنزل قطرة "مطر" و "رحمة" من الله على أرضِ جدة , حتى تكون مثل الظهران في كيفية تصريفها لمياه المطر ...
وكأننا نلهو ونلعب ونقول:- يا الله انتظر جهودهم وتصريفهم للمياه إلى حين ذلك أنزل المطر علينا ... وهل يّعقل هذا يا فطين ؟؟!
هل سنبقى هكذا نسير في شوارعنا ونحن نقول , سترك يا ستير ؟؟؟!
هل سيبقى شبحُ الغرق مسيطراً على حياتنا وعلى إبقاءها تتنفس ..
ولا أخفيكم , رغم أننا ولله الحمد لم نخرج في ذلك اليوم , ولم يُصاب بأي أذى -أي قريبٍ لنا لا من بعيد ولا من قريب- بأي مكروه , إلا أن إحدى أخواتي والتي لم يتجاوز عمرها ال10 سنوات , كلما ترى غيوماً متوسطة في كبد سمائنا , أبت أن تخرج من المنزل , ونحن مستغربين من إصرارها على عدم الخروج ,, مع خوف ظاهر وحقيقي في عينيها ..
إلى أن عرفنا أنها "تخاف الغرق فالموت" .. ضحكت عليها وقلت:- "الموت مع الجماعة أرحم , موتي معنا أفضل , بدلاً من أن تجلسي طوال عمرك وحيدة, والغريق شهيد" !!
تخيلوا إلى أي مدى وصل تأثير السيول على حياة أطفالنا الصغار !!
كيف أثرت على نفسياتهم حوادث الغرق , ومشاهد الإنقاذ ؟؟

ثم كيف كان فرمان الباكستاني المسكين الشهيد المناضل يُساعد الغرقى , ويمد يد العون لهم , وغيره من أبناء وطننا يقومون بإلتقاط الصور , والتفرُّج من بعيد على من يموتون بدون أن يمدوا يد العون لهم , فإن كنت لا تملك شيئاً لمساعدتهم , فقط إغلق كاميرتك , فلكل مقامٍ مقال .. ضع نفسك مكان من تصورهم , هل تحب أن يصورك غيرك وأنت تغرق ؟؟!
كلما تذكرت الفيديوهات المعروضة في اليوتيوب , وحوادث الغرق , فاضت عيناي , كيف بعائلة كاملة تغرق في سيارة ؟؟
كم أنت أيُّها الإنسان ضعيف ؟؟ كم نحن ضُعفاء ؟؟
وكأننا فعلاً في يوم الحشر الأكبر ... الكل يقول نفسي نفسي !!!
(( فاصل لنستعرض الفيديوهات ))||
يا الله !! ما أصعب المواقف ؟؟!
وما أسوأ , أن نتجاهل الأسباب الحقيقية , لنقول "قضاء الله وقدره" أو "هو عقاب لهم , تباً لهم" أو أو أو ..الخ

سيول جدة كانت عقاب ولنقل تذكير أيضاً .. والسبب الرئيس أيضاً , هو كشف خيانة الأمانة لمن لم يصنها !! وما أبغضهم !!

تذكرت كلام الأستاذ الفاضل أحمد الشقيري في إحدى حلقاته حينما ذهب إلى الظهران ووجد كيفية هندسة الشوارع وتصريفها لمياه الأمطار , وكيف أن مياه المطر تجد لها مكاناً غير "المستنقعات" لتذهب إليه .. يتكلم وهو مزبهل , نحن جميعاً نقع تحت مسمى "المملكة العربية السعودية" , في شرقها وغربها , فكيف أن المطر في الشرق ينزل بكل رحمة و"حنية" عليهم , بدون أن يسبب كوارث أرضية كبرى , نبكي عليها ما تبقى من عمرنا , وفي المقابل ينزل نفس المطر وربما يكون بأقل الكمية على الغربية , ونفقد الكثير والكثير , وتغرق المدن من "شبر ماء" ينزل عليها ... أعتقد أنها مشكلة تحتاج إلى تفكير " ولنستعين بمهندسين الشرقية ليعينوا مهندسين الغربية".. كانت حلقة فاضحة ... فضلاً عن أن حلقات أحمد الشقيري فاضحة برمتها ...

وأتمنى أن نستفيد من مياه الأمطار , لأنها نعمة من الله لنا .. ولأنها تكون نظيفة من قبل سقوطها إلى الأرض .. فكيف يُهدر غيث نزل من السماء .. ولا يُستفاد منه ؟؟!


ختاماً أقول وبكلِّ أسى .. "قدر الله وما شاء فعل" 

تبحث عني ؟؟!