‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماتو وبقت أقلامهم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماتو وبقت أقلامهم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، مارس 20، 2011

أحن إلى خبز أمي - محمود درويش













أحنُّ إلى خبز أمي ,
و قهوة أمي ,
و لمسة أمي ..
و تكبر في الطفولة ,
يوما على صدر أمي ..
وأعشق عمري لأني ,
إذا متُّ ،
أخجل من دمع أمي ! من دمع أمي
خذيني ، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبك ,
و غطّي عظامي بعشبٍ
تعمّد من طهرِ كعبك
و شدّي وثاقي ,
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك !
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيل على سطح دارك ؛
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعشّ انتظارك !

الاثنين، مارس 07، 2011

[أنــــــــــا]..!

أنــا إنســانة خُلِقْتُ لكي [أعيـــش] ,
خُلِقْتُ لكي لا أتدمَّـــــرْ..
خُلِقْتُ لكي أتنفـــسْ..
خُلِقْتُ لأني أردتُ أن أكون كما [أنــا]..
قابلتُ الكثير ..
واصطدمتُ بالكثير
ولازلتُ أحلُمُ بربيع القَدَرْ
ولازلتُ أأملُ بنزولِ غيثٍ من المَطَرْ..
ولازلتُ أعيشُ بين عمعماتِ البَشَرْ..
هُنــَا طِفْلٌ يبكي ..
وهُنَاكَ أمٌ تصرُخْ ..
وبينهما أبٌ قد اعتلاهُ الضجرْ..
والصَحْبُ بادلناهُمْ السَّمَرْ..
والأحبابُ ينتظرون في كلِّ يومٍ بزوغَ القَمَرْ..
***
وحينما بكيتُ كبكاءِ الطفلِ على الأثرْ..
استرقوا بعضاً من نَظَرْ..
كُلٌ يُخَبِّئُ دَمْعَةً تجري كالدُرَرْ..
بكُوُا حينما بكيتْ..
وتألَّمُوُا لأجلي كثيراً..
والكُلُّ يقولُ أدميتِ البَصِيِرَةَ والبَصَرْ..
هذا [أنـــا] إنسانةٌ مكبــلَةٌ "بالقَدَرْ"..
و"القَدَرْ" يأبى أن يُصالِحَنِيْ..
والأيــامُ تمشي على غَرَرْ..
والبسمةُ أبَتْ الظُهُوُرَ على الثَغَرْ..
حُزْنٌ تلبَّد في السماءِ كمالمطَرْ..
والقلبُ يخفقُ خفقتانِ من ألمٍ وَ مُرْ..
هيهاتَ أنْ أَجِدُ بين جفنٍ وليلٍ وسَحَرْ ؛
أيُّ فرحٍ , أيُّ أملٍ , أيُّ سرورٍ ؛ بلْ قَهَرْ..

بقلمي 
12:26 ص
3/4/1432 هـ

السبت، نوفمبر 13، 2010

لا أجمل ولا أروع من ذلك ...



أجمل كتاب قرأته , لأجمل كاتب عرفته , لديه إجساس عميق وأسلوب سلس , يطرح المشكلة ؛ ليجد لها حلاً خالصاً مستخلصاً , طاهراً من كل شائبة قد تعكر صفو حياته , وشعوره المرهف , عانا وجاهد من أجل الكلمة , لقد عرفت  فيه مثال الكاتب الخلوق المقنع بتعابيره وألفاظه الجميلة , التي سطرها على أسطر كتاب "للعقــلاء فقط" , نعم للعقلاء فقط ! هذا الموضوع الجميل , والكتاب الأجمل , هو ما شدني لقراءة هذا الكتاب , لقد اكتسبت من قراءتي لهذا الكتاب مهارات عدة , أهمها :- الحرية الصادقة , والأسلوب الجميل لكتابة أي مشاعر صادقة تنبع من قلبٍ صادق .. 
كل ما أذكره من مقدمة هذا الكتاب الرائع , أنه قال:- ربما لأنهم قلة في مجتمعنا , و ربما هم المقصودون لأنهم لن يفهموه غيرهم ..
لقد صدقت يا دكتورنا الموقر , في تعبيراتك , فالعقلاء اليوم لا يمثلون سوى 5% من عدد الأغبياء والمنحطين في يومنا هذا ...
 الآن وقد آن الأوان كي أبوح باسم كاتب هذا الكتاب الرائع , لكاتبه الأروع _ محمد عبده يماني_ هذا الكتاب المتألق , الذي صدق حين قال :- ويلٌ لأمة تمنع الحرية , فإذاً هي بذلك تموت موتاً بطيئاً ...
كلمات قليلة مختصرة , ولكنها تحمل بين طياتها , وتعابيرها , معاني صادقة حساسة , نحن الآن في أمس الحاجة إليهـــــــا .. 

بقلم :- الخيال الغامض ..
----------
الجدير بالذكر أنني قرأت هذا الكتاب وأنا في المرحلة المتوسطة , وكنت _ وبدون مساعدة أو معاونة أو نصيحة_ أدون أهم النقاط مع ذكرالتاريخ والتوقيع في نهاية أي كتاب أقوم بقراءته ,,
وجدت هذا الكتاب على أرفف مكتبتنا الصغيرة , والتي تحمل بين حناياها متفرقات الكتب من حصيلة قراءات والداي حفظهما الجليل ..
فكنت في مرحلة طفولتي المتأخرة أحلم أن أكون يوماً ما صحفية _ يمكن لأني كتبت سطرين فقلت في نفسي يا بنتي مالك إلا الصحافة_ فكانت نصيحة أمي لي :- اقرأي كل كتب المكتبة ..
وكانت الأغلبية روايات وأنا لستُ من هواة التطويل في القراءة , مع الغموض , والتقاطع , والإنفصال الكلي والجزئي !!
فبدأت أقرأ القليل واشتري أيضاً المفيد ..
فقرأت مجموعة لا بأس بها , ومنها كتاب للعقلاء فقط , لمحمد عبده يماني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يا رب :) 





تبحث عني ؟؟!