‏إظهار الرسائل ذات التسميات في يومٍ ما. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات في يومٍ ما. إظهار كافة الرسائل

الخميس، مايو 19، 2011

في يومِ ما (2)

في يومٍ ما , سأتخرج من كليتي ,,
قرب هذا الموعد أم بَعُدْ
في يومٍ ما سيقولون عني "خريجة"
خرجت من جامعة المؤسس رحمه الله
فإن قالوا ..
فسأقول أنني اجتهدتُ أيما اجتهاد , لكي أتخرج
لكي أصل لأعلى المراتب العلمية والفكرية
عندما قررت أن تخصص في تخصصي هذا
كنتُ أحسبه هينا , وهو والله عظيم !
تعبتُ كثيراً , وتأثرتُ أكثر
وتعلمت من تجربتي هذه أكثر وأكثر
تعلمت أن تحدي الصعاب أمر ليس بهين
ويحتاج إلى عزيمة ومقدرة وصبر
وأنني خضت تجربة (4) سنوات في تخصص
لا أرغبه , ولم يكن طموحي الأول "كان طموحاً ثانوياً ليس إلا"
ولكني نجحت فيه , وأثبتُّ جدارتي في الخوض في تجارب لا أستسيغها ولا أحبها
ولكن القدر كان أقوى مني ,
والله سبحانه وتعالى قد قدره عليا لشيء هو خير لي و[لا] أعلمه
أكثر ما أتعبني وأجهدني أنني كنتُ أتعب في شيء لا أريده
والأمر الآخر أنني كنتُ أحاول أن أفهم شيء ليس في لغتي
فؤحاول ترجمته ليدخل إلى مكامن عقلي
ودائماً ما تتبخر المعلومات قبل وصولي إلى قاعة الاختبار
وحتى قبل كتابتها على الورقة
حتى أنني أتساءل هل مافي عقلي شيء سائل أسرع تبخراً من الماء ؟
في يومٍ ما , سأتذكر أيام كليتي
التي لم أكن أريدها
وسوف تذكروني بتلك الأيام والتي سوف أفتقدها "مع أني لا أتوقع ذلك أبدا"
في يومٍ ما وعند تخرجي
سوف أسردُ لكم بعضاً من تجاربي في كليتي الجميلة
بعضاً من التوصيات والتحذيرات والواقع والمأمول
في يومٍ ما ستمرون على مدونتي
لتقولوا "صدقت والله ولم تكذب"
وأتمنى أن ما أكتبه وما سوف أكتبه , يكن بمثابة بصمة لكم
ونورٌ على نورْ..
في يوم ما ,,
سيمر الحساد من هاهنا ,, سيستنشقون رائحةً يكرهونها
أتمنى أن تخنقهم "حتى الموت"..
تجاربي لن تكون ملكاً لي
بل ملكاً لكل من يريد ..
ولكل من سيقرأ أسطري..
ولكل من سيحلل شخصيتي ..
ولكل من يريد التقرب مني ..
في يومٍ ما سوف تكونون هُنا
وسوف أكون معكم هُنا
صفحة بيضاء/سوداء سؤنقش عليها نقشاتي وزخرفاتي
شاركوني النقش والزخرفة
وسوف أكون مقدرة لكم

الأحد، أبريل 17، 2011

في يومٍ مــا ..

في يومٍ ما , سؤؤلف كتاباً .. أغدو به وأروح ..
أرى فيه حياتي .. وآمالي , وطموحاتي ..
في يومٍ ما سأخطُّ كلَّ ما حدث لي من ذكرياتٍ على ورقْ
على ورقٍ أبيض ..
لا .. بل سأجعله ملوناً ومزخرفْ ..
في يومٍ ما سؤسطر على هامات وطني ألفُ كلمة ..
مدعومةٌ بألفِ مشهد ..
وبألفِ رؤيا ..
وبألفِ قصيد ..
في يومٍ ما سؤحلق عالياً ..
سأرى النجوم المُنيرة قريبةً مني ..
سأجدها لآلئ تُضيء طريق السالكين ..
سأجدهم يتحمسون من أجلِ الفائدة من كتابي ..

في يومٍ ما سأكتبُ شيئاً عن خيالاتي ..
عن آمالي التي بدأت تتلاشى ..
عن حُلُمٍ واحد فقط تحقق في حياتي ..
هو كتابي ..
سأقول أني بدأت من نقطة هي أقل من السالب !
وبنيت منها نقطة إلى الصفر..
ثم بدأت أكون من الصفر
نقطة موجبة
ثم نقطة
ثم نقطة ..
بدأت أخطط لكل شيء حتى وصلت إلى هنا ..
ولعلي أكون قد وصلتُ لشيءْ ..


إهدائي ..
سيكون لكل الحاقدين , والحاسدين , ولكل الأشرار ..
لكل الذين تركو بصمة سوداء في حياتي ..
لكل من حاولوا عرقلة آمالي وزعزعة أمني واستقراري ..
لكل [كلاب الأرض] ولمن حفرت لهم مقبرة في قلبي ..
سؤهديهم كل كتابي ..
سؤخبرهم بأن في التحدي ؛ سيفوز الحق مهما كان ومهما صار ..
وأن ضعاف الشخصية ومن يؤمنون بالقول القائل:"خذوهم بالصوت لا يغلبوكم" , هم
من سوالب النقاط لدي..
حينما أؤلف كتابي ..
سأكتب فيه ..
إلى أولئك الذين تمنو موتي ..
إلى أولئك الذين كانوا سبباً في انقطاع الأكسجين لدي ..
من حرموني من أقلِّ حقوقي ..
وسأبصم ..
بدلاً من أن أوقع ... .   .

في يومٍ ما سأكتب بأناملي كتاباً , لا أحتاج إلى كيبورد وشاشة !
أحتاج فقط إلى ورق أو أي لوح لأخطط بقلم الخط ..
وأضع لمساتي على كتابي ..
بيدي !
سؤؤلفه بأناملي !
وسيكون ... بزخرفاتي اللُّجينية !
زخرفات صماءْ , تحمل معنى كتابي !

في يومٍ ما .. سؤؤلفُ كتاباً ..
فهل سيتقبل الناس مقدار جُنوني !


فهل سيتقبلني مُجتمعي , [أنا] وَ [كتابي] ..!

تبحث عني ؟؟!