‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفلام يوتيوبية أعجبتني ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفلام يوتيوبية أعجبتني ... إظهار كافة الرسائل

الأحد، مايو 22، 2011

لكِ الله يا منال الشريف

تفاجأت , كما تفاجأ الجميع بالأمس الساعة الثالثة فجراً , بالقبض على منال الشريف , بتهمة قيادة السيارة ..
قبل أن أبدأ في موضوعي هذا , يجب أن أسرد جزءاً من سيرتها الذاتية , فمن هي منال مسعود الشريف ؟
حصلت خبيرة الأمن الإلكتروني بأرامكو السعودية منال مسعود الشريف، مؤخراً، على شهادة الاختراق الإلكتروني الأخلاقي "Ethical Hacking Certificate " التي يمنحها المجلس العالمي لمستشاري التجارة الإلكترونية لتكون بذلك أول سعودية واول أمرأة عربية تحصل على هذه الشهادة العالمية المرموقة في مجال أمن المعلومات الإلكتروني.وتمنح هذه الشهادة المرموقة لخبراء الأمن الإلكتروني الذين تخصصوا في مجال "الاختراق " الهادف لتقييم مستوى الأمن المعلوماتي في الشبكات والأنظمة لدى الشركات. وذلك باكتشاف الثغرات عن طريق المسح الأمني ورصد محاولات الاختراق. ثم وضع أولويات في سد هذه الثغرات تبعاً لخطورتها واقتراح الحلول الأمنية لهذه المخاطر، مما يمكن مسؤولي الأمن الإلكتروني من اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية معلومات الشركة وأنظمتها وسد الثغرات وإصدار الإرشادات الأمنية وتركيب النظم والأجهزة الخاصة بالحماية الإلكترونية.وتقول منال الشريف في هذا السياق: " في عام 2002م تخرجت في كلية علوم الحاسب الآلي بجامعة الملك عبدالعزيز وانضممت لقسم حماية المعلومات بأرامكو السعودية لأتخصص بعد ذلك في مجال يندر عمل المرأة فيه ليس في المملكة فقط وإنما عالمياً. وتضيف منال، أن الفضل في هذا الإنجاز يعود في الحقيققة إلى دعم وخطط وبرامج أرامكو السعودية الكثيرة التي جعلت من تدريب وتطوير موظفيها في أعلى أولوياتها. وتضيف منال أن مشروع " الاختراق الأخلاقي" لتقييم مستوى حماية أنظمة وشبكة الشركة هو أحد أهم المشروعات التي عملت بها. وقد بدأت هذه الخطوة بالعمل مع زملائي في قسم حماية المعلومات في قطاع تقنية المعلومات بالتعاون مع خبراء متخصصين، نظراً لعدم توافر الخلفية والخبرة اللازمتين لدينا لأداء هذه المهمة. وكان الهدف بعد إتمام المشروع أن نكوّن فريقاً يمتلك القدرات على القيام بنفس العمل ذاتياً.وكان من ثمرات هذا المشروع، إنشاء معمل متكامل يمثل نموذجاً مصغراً لشبكة وأنظمة الشركة الإلكترونية قمنا باستخدامه لمحاكاة الاختراق الحقيقي، ووضع خطط وقائية لإيقاف أي أختراق محتمل لأنظمتنا الإلكترونية، ولكي تكتمل لدينا المؤهلات المطلوبة للقيام بهذا العمل توجب علينا التقدم لاختبار الحصول على شهادة الاختراق الأخلاقي حيث حصل ستة من موظفي إدارة تقنية المعلومات على هذه الشهادة العالمية المتخصصة.
المصدر : ارامكو السعودية

يُقال بأنه قد ألقي القبض عليها للمرة الثانية وهي خلف المقود , بعد أن صورتها صديقتها وهي تقود سيارتها ونشرت الفيديو عبر اليوتيوب ..
وأعتقد من كامل حق أي أنثى أن تفعل ما يحلو لها , إلا إن كان هذا الأمر مخالفاً "للدين" والدين فقط , أما مسألة العرف والتقاليد التي أنهكت كاهلنا , فهي أمور من وضع البشر , وهي قابلة للتغيير والتبديل , وأنا أعتبرها أمور أجحفت بحق المرأة ,, وأنها أضرت المرأة أكثر مما نفعتها ...
ولكن إن كان السبب العرف السائد , فكل عائلة ولها أعرافها السائدة , وما دامت لم تخرج عن إطار أسرتها الخاصة , ومبادئ عائلتها , ولم تخالف الدين , ولم تتعدى الخطوط الحمراء والزرقاء والصفراء , فهي ليست مجرمة أبداً كما يصفونها للأسف ..
عرف عائلتها , لا يمنعها من قيادتها للسيارة , وهذا شيء يختص بتقاليدها , كما أن المرأة البدوية , تقوم بقيادة سيارتها في البادية , وتقضي أغراضها الخاصة , وهي بكامل احترامها لنفسها , فمالمانع !
خصوصاً وأننا هُنا لم نضع قوانين تمنع قيادة المرأة للسيارة مسبقاً , ولم يحرم الدين , أو يأتي نص بالتحريم أو المنع ..
المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تخرج للمعارك , وكان الرسول يقرع بين نسائه , بعكس العادات والتقاليد التي ضيقت الخناق ..
فلماذا التضييق , والدين مجاله واسع ؟
السبب الآخر الذي بسببه منعت منال وألقي القبض عليها , أنه لا تملك رخصة للقيادة !!!!
عذر أقبح من ذنب , لو أنكم فسحتم المجال , ووسعتم على نساء العالم العربي السعودي , لما تخلفت منال وغيرها من أخذ الرخصة هذه .. عجبي !

الملك عبد الله _حفظه الله_ قال كلمة سيسجلها التاريخ , وقال كلمة , فيها رد جازم على كل الأعذار الواهية التي ذكرت آنفاً ...
أعتقد مهما كتبت لن أوفيه الحق أبداً .. سأترككم مع هذا المقطع بصوته _حفظه الله_
كلمة واضحة من حاكم المملكة العربية السعودية , تفحم كل ما قالوه بأن العرف والتقاليد السعودية تمنع , فمن أقوى , قولكم أم قول الحاكم نفسه ؟
(_____________________________________________________________) سطر فارغ لأجد تعليقاتكم ..
أعزائي ,, هل من إكرام المرأة , أن يقبض عليها ليلاً ؟ وأن نسمع خبرها يدوي في كل مكان ؟
هل من الأدب أن يفتشون بيتها بدون إذن ؟
مالنهاية مع الهيئة هذه ؟ ومن أسلوب التخويف الذي تسخدمه مع البشر ؟
أليس من الأدب والرقي أن يتحاوروا معها ؟
أن لا يضعونها في سيارة فيها أربعة رجال , تقاد وحدها إلى السجن ؟
أين كرامة المرأة يا أصحاب الكرامة ؟

لا أقول سوى "لكِ الله يا منال , ولكنَّ الله يا نساء السعودية"

(1) المصدر ويكيبيديا , الموسوعة الحرة http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81

الأربعاء، مايو 18، 2011

إلى ......

إلى زوجي الغالي .. أبو دان

سوف أكون هكذا ..

أنا فهمتك فلازم تعرف وتكون على بينة  ((هههههههههههههههههه))

الجمعة، مارس 18، 2011

أفضل منوم في العالم , هو الضمير المستريح *

كلام أدهشني في النوم ..
يوم النوم العالمي سمعت به عندما التحقت للنادي الثقافي في مكتبة الجامعة :)
مميزات النوم , مساوئه ..
أقوال في النوم ..
ثلث حياتنا نقضيها في النوم ..


* هي حكمة فرنسية ..

الأحد، نوفمبر 14، 2010

فيلم التطوع الأخير.. رأيي فيه ..




سؤوجه من هنا تحية تقدير وإحترام إلى كل من عمل على هذه القناة على اليوتيوب , وعلى غيرها من القنوات , بدون تكميم الأفواه ..
والجميل في هذه المواضيع التي تطرحها القنوات اليوتيوبية , أنها تتحدث عن مواضيع فيها الكثيــر من التناقض المجتمعاتي , ودائماً ما يبرز العمل الكريكاتوري أو "المضحك" هو المبالغة _الغير ممقوتة برأيي الخاص_ فهي تضرب الحديد وهو حامِ ..
هذا الفيديو عبارة عن شباب يبدون آراءهم بكل صراحة في ((بعض)) الأعمال التطوعية , والتي أصبحت تمثل طفرة بدون العلم بأساسيات التطوع , وخلطوا بين التطوع والصدقة في السر والعلن ..
وأعتقد أنهم أصابو في جوانب كثيرة جداً في ذكر رأيهم في العمل التطوعي , بأنه أصبح مجرد تعارف بين الجنسين , استعراض للقوة , لدرجة التنافس الذي أصبح حسد لبعضهم البعض , مفهوم التطوع الذي أصبح في الأسواق والتسوق والكل يعلم بأن السوق هو بيت الشيطان , حيثُ التسكع وغيره ..
وأوضحو الغرض الأساس لنشوء بعض الحملات التطوعية ومنها الحصول على منصب , أو شُهرة أو التعارف وهو ما يعرف الآن بالتشبيك , وأيضاً التزاحم , وغيرها ^.^ 
ما أعترض عليه في هذا الفيديو , أنه وضع أغلب اللوم على "الفتيات" وهو شخص واحد فقط أطلقت عليه بالبُكائي .. 
حيثُ أنه وفي كل مرة يبدأ في الإستهزاء من مطالب المرأة , وأنها بُكائية , وأنها تقوم بعمل "كب كيك" وهي المسكينة تريد عمل طبق لذيذ يتناوله المتطوعون , فكان جزاءها بأن الـ"كب كيك" لم يكن طعمه لذيذاً , وأنهم لم يطلبوا منها عمل هذا الطبق ... 
الكلام لا أعتبره مانعاً يا أحبة .. ولكن أنا من رأيي أن يُفصل في العمل التطوعي بين الرجال والنساء , حتى يكون عملاً تطوعياً خالياً من "الفشخرة , والاستعراض , والتشبيك" .. 
أنا لا أعتر ض عن عمل المرأة في التطوع بل أشجعها , لكن أوجه لها كلمة , وأهمس لها في أذنها همسة لُجينية خاصة , وأقول:-
غاليتي , إذا أردتي أن تعرفي حقيقة العمل التطوعي , وحقيقة فريق التطوع الذي تقومين بالعمل فيه أو تودين المشاركة فيه , إسأليه عن تواجد إحدى محارمه , أمه , أخته , زوجته , إبنته , لأنه إن كان مؤمناً بحقيقة ما يعمل , فسيشركهم في العمل التطوعي , لأنه في وقت الفراغ , ولأن خيركم خيركم لأهله , فهو لن يبخل عليهم بالحصول على الخير والأجر بإذن الله ..
فهنا سيوضح رضاه عن العمل الذي يقوم به , أو برضاه الظاهري , واعتراضه الداخلي عما يقوم به من عمل تطوعي أو مهني ..
فقط اسأليه :- هل ترضى بدخول زوجتك في العمل التطوعي .. ؟؟
ومن هنا تستطيعي الحكم على رضاه بعملك واحترامه لكِ أم لا ..!

كونوا بخير يا أحبــــــــة ..
وردي من قبل ودي .. :p

تبحث عني ؟؟!