الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

قلوبٌ [أميـــــنــــــة] ..!



سُبحان من خلق القلوب , ونوع فيها , فجعل في كل قلب كل الصفات , ولكن هناك دائماً صفة تطغى على صفةٍ أخرى , وذلك بظهورها و بروزها ..
فاللهم جمِّل قلوبنا ..~!

...قلبُ اليوم , هو قلبٌ أمين , قلبٌ لا يعرف الغش ولا الخداع , لا يعرفُ الخيانة ..

فحينما طُلب من هذا القلب أن يتكلم عني وبكل [أمانة] ..
فتحدث بكل صدق في سطرٍ واحدٍ فقط , لخص فيها كل ما يحمله من مشاعر عني ..
رغم أن المعرفة لا تتعدى إضافة فيس بوكية ..
وسلام يطير بين الحنايا ..
ليصل بسلام إلى القلوب ..

هل ترى هذه القلوب , قلوبٌ لا تحبُ القيل والقال , قلوبٌ لا تحب أن تذكر أخاها بالسوء , قلوبٌ تعرف وتثق بشيءٍ واحد , أن [الأرواح] أمانة , ويجب أن لا نخونها !

يا الله .. أرنا تلك القلوب وسددها لنا ولأجلنا .. فسبحان اللهـ ~~!

مع التحية :)

الاثنين، أكتوبر 04، 2010

واجــههــم ..



إذا أردت أن تعرف حقيقةً ما , واجه بها من يُخفيها ..

اليوم عرفت معنى هذه الكلمات , اليوم تأكدت أن التهرب من حل المشكلة قد يزيدها ويعقدها , وأنه في بعض الأحيان , تكون المواجهة هي الحل , فبدلاً من أن تقضِ حياتك في التفكير فيما ليس منه فائدة أو أن [تبِّذر] في إعطاء المشاكل أكبر من حجمها , فإن المواجهة تكون هي الحل الجذري , فإما إنهاء العلاقات وإما استمرارها ..

واجهتُ اليوم لأتأكد مما لدي .. واجهت لأعرف حقيقة من تعرفت عليهم ..
وسأستمر في المواجهة حتى أصل لحل مقنع بإذنِ الله ..

18/9/1431 H
29/8/2010 D

قلوبٌ [زائـــــــرة] ..!




أتعرفُ أيُّ القلوب تلك الزائرة ؟ أتعرف من هي ؟ أتعرف مما تتكون ؟ أتعرف كيف تعيش ؟ أتعرف كيف تتواصل مع الناس ؟

إنها قلوبٌ تزورك بين الفينة والأخرى , ثم تنقطع فجأة , ثم تعود لتزورك مرةً أخرى .. لتطمئن عليك , ثم تغيب ضمن... هموم الحياة , و رغم كثرةِ أشغالها إلا أنها لا تُنهيك من حياتها , ولا تطمسك من الوجود ..
هذه القلوب تتواصلُ بالإحساس , وتتواصل بالأخوة الجميلة التي تجمع بين القلوب ..
تسألُ عنك عندما تكون في ضيقٍ وضجرٍ وهم وغم ..
وكأنها تعرف مابك , وتحس بما يجري حواليك ..
تفتقدك , فتتفقدك ..~!

إنها قلوبٌ بيضاء , سَلِمَتْ من النفاق .. و تزينت بأبهى حُلَّةً لها ..

فجذبت من حولها ..

لا حرمني الله قُربَ قلوبكم :)

ولا زيارتها ..

18\9\1431 H
28\8\2010 D

الأحد، أكتوبر 03، 2010

من أعلى البرج ..




جميلٌ جداً حينما تضع أناس في قمة البرج ..

ثم يسقطون على الأرض !
...
هل ستساعدهم بعد سقوطهم ؟

هل ستحزن عليهم ؟

جواب تلك الأسئلة راجعٌ على قدر الإصابة التي سببها لك خبر السقوط ..
فإما أن يُغشى عليك .. وإما أن تمرض فلا تعي الدنيا حواليك .. وإما أن تُفارقه غير مأسوفٍ عليه ..

والجواب الأخير .. قد تصفح عنه ..!ـ
فاصفح الصفح الجميل ...

التاريخ السابق :)

تحبني ام تكرهني ...!!؟


تحبني ام تكرهني ...!!؟
جميعها مفضلة لدي ,,,اذا كنت تحبني سوف اكون دائما في قلبك
واذا كنت تكرهني سوف اكون دائما في عقلك ㋡

حكيم من قالها :))) خخخخخخخخخ يعني مااافيش فايدة :)

...سؤال جميل ... هل أنتَ تُحبني أم تكرهني ؟؟

والأجمل .. هو كاتب هذه الكلمات ؟؟

من هو ؟؟

هو إنسان يتظاهر بأنه محبوب للجميع .. وحينما تعرفه , تعرف أنه مجاهرٌ فقط أما ما بداخله فهو خواء !

أنا عن نفسي , لا يهمني إن كنت تُحبني أو تكرهني ..

ولكني مؤمنة بأن قدراتي هي التي ستجذبك نحوي ..

أضوائي هي التي ستكون الأقوى ..

فأنا لا أحمل مغناطيساً يجذب الحديد إليَّ

لكني أحمل بين حنايا ي"عسلاً" يستلذ بطعمه النحل ..

أملكُ عطراً يجذب الجميع .. الجميل والسيء !

أما السيء , فلن يعجبه الجمال ..

وأما الجميل فيمكثُ هاهنا ولا يخرج .. لأن الطيور على أشكالها تقع !

السيء سيتذكرني كثيراً , لأني لطالما أعطيته من الجمال الموجود بداخلي ..

فكان يأخذ , ولا يشعر ..

وعندما خرج افتقدني ..

فهل تُحبني أم تكرهني ؟؟؟

التاريخ السابق :)

السبت، أكتوبر 02، 2010

قلوبٌ مُسخرة ...





بماذا تشعر , حينما تكون في مأزق ولا تجد من أقربِ قريبٍ إليك معونة أو مساعدة ..
بل بماذا ستشعر , حينما يكون هذا الألم من أناس لا تتوقع منهم ذلك , بل كنت تستأمنهم في الأمور كلها , دقها وجلها ؟؟

...ماذا تعني الأمانة ؟
وبماذا نفسر الخيانة ؟
وبماذا نعرف الوعد ؟
وبماذا نعرف الكذب ؟

ماذا يعني لنا شهرُ رمضان ؟ هل هو امتناع عن الطعام والشراب فقط ؟
أم أنه إقفال الحلوق عن الطعام والكلام في آنٍ معاً !

انتهت مقدمتي , لأسرد لكم قصة واقعية .. لالا بل هي قصة خيالية , من أساطير الحياة اليومية , بل الرمضانية ..
حينما كنتُ أشعر بأن الكون بكلِّ اتساعه , بدأ يضيقُ و يضيقْ .. بدأ يُغلق أبوابه ..
عندما بدأتُ أشتم رائحة خيانة ممن حولي .. نعم إنها خيانة , حينما استأمنتُ سرِّي لأناسٍ لم أعرفهم حق المعرفة .. ولكني شعرتُ بالارتياح معهم ..
حينما قلَّبتُ ذكرياتي معهم .. كطفلةٍ تُريدُ أن لا تكون هناك أسرار بينها وبين من حولها , حينما استودعتُ قلبي وأسراري لديهم !!
وحينما اكتشفتُ أن قلبك ان لم يحتمل سر نفسك , فبنو البشر لن يحتملو سرك !
فمالحل ؟ لقد وقعتُ في مأزق .. إنه الرق .. رق الكلام !
إنها عبودية صعبة .. حينما تشعر بأن كلامك لم يعد ملكك !

أحسستُ بشعور المظلوم , بثكلات المهموم , بأناتِ المحروم ..
ماذا أقول ؟ ماذا أقول ؟

سرتُ وحلقتُ بألمي , سألتني قبل أن تنام .. كيف حالك يا لُجين ؟
قلتُ لها :- أشعرُ بضيق ..
سألتني مالسبب .. قلتُ السعيدُ من اتعظ بغيره , وأنا سأتعظ بنفسي ..
ويا لخسارتي اليوم التي أعدها بالملايين ..
شكوتُ لها همومي .. رغم أن المعرفة لا تتعدى صوت على الموبايل ..
لكن ! حينما تكون "مظلوم" يُسخر الله لك قلوباً نقية .. قلوباً صافية , قلوباً تُساعدك من بابِ المساعدة والعون , لا من باب المفاخرة واللوم ..
قلوباً ذاقت معنى الألم , فعرفت بقدره في قلوب غيرها .. قلوباً لا تعرفُ الخيانة , لا تعرف الحقد , لا تعرفُ الجشع .. تؤمنُ كثيراً بأن من كان في عون العبد كان الله في عونه يوم القيامة ..
قلوباً يغلفها الإخلاص , والإيمان , والحب ..!
قلوباً مُسخرة لخدمة الإنسانية , بدون مقابل ..!

أحمدُ الله أن سخر لي هذا القلب ...

فشكراً لقلبكِ شكراً ...

17/9/1431 H
27\8\2010 D

الجمعة، أكتوبر 01، 2010

في الانتظار ..!



سجل يا تاريخ سجل .. دون في صفحاتك البيض هذا الانتظار .. سجله حتى يكون عبرة لكل من أراد أن يعتبر ! وليعرف الجميع كم هي لُجين صبورة
دون يا تاريخ احفظ يا زمن .. 3 ساعات في انتظار الملك أن يرد على اتصالاتنا هاتفياً وبرقياً وشاتياً .. ولكنه يتعالى ويتعالى ويتعالى ولا يعتذر ولا يعترف ويتمادى أكثر وأكثر !!!
الساعة الآن تشير إلى التاسعة و خمسون دقيقة بالتمام والكمال ..! بقيت 10 دقائق لأصلي وأنام .. خيراً من انتظار قد يطول أكثر
إلى لقاء قريب :)
وفعلاً بضاعتي اليوم مزجاة , مزجاة ..


لا داعي لأكتب التاريخ , وأسجله .. 
يكفي أنها حُفرت في الذاكرة قبل كل شيء :) ..

أقبح من سارة ..!




للأسف الشديد .. بدأتُ أتساءل ..!

ماذا حل بإعلامنا اليوم ؟؟ ومن تبنى الإعلام ليصبح رديئاً ؟؟ فبقدر رداءة العاملين به , أصبح أردأ من ذي قبل ..
...
أما العنوان الذي بالأعلى , فهو يحكي قصة فتاة إعلامية جديدة , للأسف لم أجد أسوأ من تعاملها , قامت بتقديم برنامج , هو من أسوأ ما يكون , فحتى آخر لحظة من خروجها أمام الملأ , فهي مرتبكة , مشتتة , أخطاءها والتفاتاتها كثيرة , غير مدربة ولا مؤهلة نهائياً بأن تقف أمام الكاميرا .. ولا أن تقدم إعلاماً هادفاً للشباب والشابات ..
كانت تدافع عن الإعلام كونه مهنة شريفة , وهو كذلك لو بحثنا أكثر !

للأسف يا سارة .. سمعتُ عنكِ وعن الإعلام حديثاً لو سمعتيه لأغمي عليكِ للحظة ! ولو قلتُ لكِ أكثر عن رأي الناس من حولك , لعلمتِ أن كل من حولك سراب كاذب !
قصة دخولك للإعلام أعرفها كما اعرف اسمي .. وأعرف أن قبولك كان متأخراً للغاية .. وأعرف أنكِ بعدما قدمتِ البرنامج هذا , وصفوكِ بالطفلة , التي لا تعي ما يقوله الآخرون لها !!

لكن بمجرد أن يتجمهر في صفحتك عدد كبير من "المعجبين" الرجال بل على الأرجح الذكور , فتأكدي بأنهم ما أتوا إلا لشهوة لا أكثر ..
بل يعتبرونها غير مهتمة بسمعتها ولا بكلام الناس عنها ..

تحدثت معها يوماً , وقلتُ لها لماذا لا تفتحين موضوعاً لنتحاور فيه .. فإما أن تقنعيني أو أن أقنعك !
فردت عليا :- أي حوار الغرض منه الإقناع فهو حوار فاشل !!
تصلبت مكاني .. اتكأت ! حاولت أن أكتب شيئاً لها ..
لكني علمت أن " الملافظ سعد" وأن الاخلاق قد "تتجزأ" , وأن الإعلام دام أنه قد دخل فيه هؤلاء الناس , وأمثال هؤلاء الفئة , فقد حُكِمِ عليه بالإعدام !

سألتُ نفسي " مالفائدة من الحوار إن لم نصل لنتيجة , والنتيجة تكون بالإقناع؟؟" !

لماذا تقدمين برنامجك يا سارة ؟ أليس الغرض منه الإقناع ؟

لماذا تعرضين أمامنا مشكلة ؟ أليس الغرض هو الإقناع ؟

عموماً .. مهما تكلمت عن هذه الفتاة , ومهما وصفتُ لكم عن أخلاقها ..فإني لن أوفي حقها في الوصف !

لأنها "أقبح" من الوصف ..

كل قصصك تحزنني جداً ..

ولتصلكِ كلماتي ... سلاما !

15/9/1431 H
25/8/2010 D

بضاعتي "مزجاة" !


حينما أقول أن بضاعتي مُزجاة ..! فهي فعلاً مزجاة ~!

استوقفني قلمك د. أحمد ..

رغم قلة سطوره .. إلا أنك أبدعت في الوصف !
...
أسعدني كثيراً وجود أقلام تكتب وتحاور و تبحث عن مكنوناتنا .. وتترجمها بلغة

لا يعيها إلا المثقفون ..

وأنا هنا أقف خجلى من نفسي لأني لم أفهم دقائق كلماتك !ـ

ولكني تلذذتُ بوقعها على الأذن !ـ

الجمال لا ينبع إلا من روح جميلة

وحينما ينبع فإنه يوصف لنا أدق خبايا الجمال , يبهرنا بروعة الوصف وجمال المنطق ..~!

حينها نشعر أن كلماتنا بدت فقيرة , لا نملكها , بل أصبحت شعثاء غبراء لا نستطيع أن نلم شتاتها , ولا أن نلهمها كما تلهمنا !

فبضاعتنا مزجاة !

13/9/1431 H
23/8/2010 D

شباب اليوم !!ـ




أستعجبُ كثيراً من الشباب , الذين يقومون بمعاكسة الفتيات في الأسواق , وفي الشوارع , وفي السوبرماركتات , وعلى الهاتف والجوالات ..

ثم إن جاءتهم فتاة تعاكسهم , أو تبادلهم نفس الشعور , بدأ يصفها بصفات لا تليق , وكلمات بذيئة للغاية ,
...
وقد يكون قد أيدها في بادئ الأمر على ما فعلته !

والعجيب , أنه لا يرى نفسه مخطئاً حينما كان يفعل أفعال ربما تكون أسوأ مما فعلته الفتاة ..
(( الرجال ما يعيبه شي )) !


الأغرب من ذلك , حينما يفسر الشباب نظرات الفتيات , أو كلامهن الغير صريح بأنه إعجاب , بل قد يكون فاق الإعجاب بمراحل فيصفونه بأنه "حب" ..أي حبٍ بربكم هذا الذي بني على أساطير ليس لها في الواقع أي حقيقة ملموسة !ـ
كلها نظرة أو نظرتين وربما تكون الفتاة لم تراه ولكن تتحدث عنه من باب المعرفة لا أكثر !

يا شباب , يقول الرسول صلى الله عليه وسلم .. عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ..

12/9/1431 H
22/8/2010 D

تبحث عني ؟؟!